القاضي النعمان المغربي

135

شرح الأخبار

عليه وآله : رأيت عمة [ النبي صلى الله عليه وآله ] أميمة بنت عبد المطلب ، أنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله نائما في بيتي ، والحسين عليه السلام صبي صغير يجول في البيت . فجاء حتى جلس على بطن رسول الله صلى الله عليه وآله ، فبال . فبادرت لاخذه . فقال : دعي ابني . فتركته حتى إذا فرغ . فصب عليه ماء ، ثم احتضنه ( 1 ) . وقام يصلي ، وكان إذا قام احتضنه [ إليه ، وإذا ركع ] وسجد وجلس وضعه على الأرض ، حتى قضى صلاته صلى الله عليه وآله ثم يدعو ويرفع يديه ( 2 ) . فقلت : يا رسول الله لقد رأيتك تصنع في صلاتك شيئا ما رأيتك تصنعه قط ! قال : إن جبرائيل عليه السلام أتاني فأخبرني أن ابني هذا يقتل بعدي . وقال : إن شئت أريتك من التربة التي يقتل عليها . فقلت : أرني . فأراني تربة حمراء . [ 1076 ] سعد بن طريف ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام ، أنه قال : دخل الحسين عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو غلام صغير ، فوضعه على بطنه . فأتاه جبرائيل عليه السلام ، فقال : يا محمد إن ابنك هذا تقتله أمتك على رأس ستين سنة من هجرتك .

--> ( 1 ) وفي تاريخ دمشق 1 / 181 : ثم دعا بماء وقال : إنه يصب من الغلام ويغسل من الجارية فصبوا صبا ، ثم توضأ وقام يصلي . ( 2 ) وفي مفتاح النجاة ص 135 : فلما جلس جعل يدعو ويرفع يديه .